Knowledge@Wharton 2 Research Article

View Article on Knowledge@Wharton Mobile

مغامرات في علم الآثار: تنقيب كاثلين مارتينيز بيري عن كليوباترا

Published 02/10/2012 in Arabic Knowledge@Wharton
Article Image
Print Get PDF of Article Send a Comment

يحول بعض الناس الإحساس بالملل إلى غفوة. تبتكر كاثلين مارتينيز بيري سيرا مهنية كاملة انطلاقا من لحظات الخمول.

هي التي تبقى مستيقظة في الليل مع رضيعها وتعيش بشكل مؤقت في مدريد بينما كان زوجها يدرس طب القلب. تبحث مارتينيز عن ركوب التحدي لملء وقتها؛ ولهذا قررت الحصول على درجة الماجستير في التمويل.

حصلت مارتينيز، التي كانت تشعر بالملل مرة أخرى من جراء الاعتناء بطفلها الثاني، على درجة الماجستير في علم الآثار، وهو موضوع شكل مصدر شغف لها لوقت طويل. أشعل هذا الأمر ما أصبح فيما بعد هاجسا كاملا: اكتشاف الحقيقة حول حياة وخاصة وفاة كليوباترا، آخر ملكة لمصر في وقت تربعت فيه على عرش أغنى وأقوى امرأة في العالم.

نقل سعي مارتينيز وبحثها عن الحقيقة من مهنة رفيعة المستوى باعتبارها واحدة من المحامين الجنائيين الأكثر رواجا في جمهورية الدومينيكان، إلى عالمة مصريات عصامية تقف على حافة فك طلاسم واحد من أسرار علم الآثار الأكثر استعصاء على الحل--مكان وجود قبر كليوباترا.

تذكر مارتينيز مغامراتها في أبو ظبي، حيث شاركت في مناقشات حدث "مهرجان المفكرين والمبدعين" الذي نظمته "كليات التقنية العليا". وكانت رسالتها للطلاب الإماراتيين هي العمل على تحقيق أحلامهم وألا يكون جوابهم أبدا هو النفي. إن حياتها عبارة عن دراسة حالة لهذا الشعار والمعتقد.

بدأ مسار مارتينيز في سانتو دومينغو، في جمهورية الدومينيكان، حيث كانت أمها الفرنسية الإنجليزية ووالدها المحامي يسبغان حنانهما على طفلتهما الوحيدة، مما أتاح المجال لحياة فكرية صارمة. كان غالبا ما يُسمح لكاثرين الصغيرة بحضور جلسات صالونات أبيها التي ينظمها يوم الأحد، حيث يجتمع المثقفون البارزون في البلاد لمناقشة مواضيع هامة في مكتبة العائلة، وهي أكبر مجموعة كتب خاصة في منطقة البحر الكاريبي.

لم يحل التكوين الأكاديمي لمارتينيز دون شغفها باهتمامات أخرى: في أوقات مختلفة، كانت بطلة شطرنج، وسباحة بارعة، وكانت تتقن رياضة الجودو، والكاراتيه، وتعزف على البيانو.

لقد ظهر شغفها الشديد بالتعلم في سن مبكرة. في يومها الأول، وهي التي كانت تبلغ من العمر خمس سنوات، في مرحلة ما قبل المدرسة، أُعطيت مارتينيز ورقة رسم وأقلام التلوين. رفعت يدها الصغيرة، شارحة للمعلم أنها تستطيع الرسم في المنزل. "هل هناك شيء آخر يمكنك تعليمه لي؟" سألت.

في اليوم التالي، طُلب من الفتاة الانتقال إلى الصف الأول. بعد أسبوع من طلبات رفع يد مماثلة من أجل التعليم، تمت ترقية مارتينيز من المدرسة الابتدائية. تخرجت من كلية الحقوق في سن ال18. يفرض نظام التعليم في جمهورية الدومينيكان على طلاب القانون النظر في قضايا حقيقية قبل مغادرة المدرسة. كُلفت مارتينيز بقضية غير سياسية كان طرفها مصرفيا تعرض للخداع، وهي ملف تجنبه كل المحامين الممارسين في البلاد. لقد نجحت. بعد التخرج، عملت مع أبرز محامي جنائي في المدينة، والذي قال لها: "الآن، سوف أعلمك القانون".

مغامرة أخرى

عملت مارتينيز لمدة 20 عاما وهي تنشئ قاعدة عملاء، وأسست في نهاية المطاف شركتها الخاصة. بالنسبة لكثير من الناس، يعتبر هذا أمرا كافيا. حتى بعد فترة التوقف التي دامت خمس سنوات في مدريد، توقعت مارتينيز العودة إلى جمهورية الدومينيكان وإعادة فتح مكتبها هناك. "عاد موكلي. إن الأمر كما كان عليه من قبل،" قالت. "لم أتصور أبدا أنني سوف أشرع في مغامرة أخرى."

لكن عقلها لا يهدأ. لم يسبق لها أن التقت بوالدها منذ سنوات. كانت مارتينيز تتصفح كتب مكتبته في عام 1990، وكانت تبحث عن شيء للقراءة. اختارت مسرحية 'أنتوني وكليوباترا' لشكسبير، الأمر الذي رفضه والدها. قال إن كليوباترا كانت مجرد متآمرة سياسية، ولا تستحق حتى حاشية سفلية تاريخية.

"لماذا تتحدثين عن الملكة بهذا الشكل؟" تتذكر. "كيف عرفت؟ ما هي مصادرك؟ "

تعهدت مارتينيز لمعرفة المزيد لنفسها، وهي مهمة شاقة في جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي في عالم ما قبل الإنترنت. "قرأت كل شيء، أفلاطون، وسقراط، وخاصة الرومان،" قالت، وأضافت أنها نجحت في فهم حقيقة بديهية مفادها أن التاريخ يكتبه الفائزون. "بالطبع، يكره الرومان المصريين. لقد تهجموا على جمالها--كانت بسيطة، لكن ذلك لا يهم. ثم بعد ذلك نظرت في المصادر المصرية، ووصفوا شخصا مختلفا. قالوا إنها كانت أعظم ملك في سلالتها. لقد حكمت البلد الأكثر أهمية في العالم. كانت أهم امرأة على وجه الأرض. كانت ملكة عندما كان عمرها 18 سنة. خلصت إلى أن كليوباترا كانت امرأة استثنائية. كانت تحدث تسع لغات، وكتبت في القانون والطب. يزداد افتتاني بهذه المرأة يوما عن يوم."

ولكن مارتينيز لم تتوقف عند هذا الحد. لقد التهمت قصة كليوباترا، في محاولة منها لقراءة التحيز التاريخي الماضي وفهم الملكة الشابة كامرأة وأم. بوجهة النظر هذه، برزت مناورات كليوباترا السياسية والخيارات الشخصية. حتى القصة التي غالبا ما تحكى عن كيف قدمت كليوباترا نفسها أول مرة ليوليوس قيصر، ملفوفة في بساط، تنظر إليها مارتينيز على أنها نفحة من عبقرية عسكرية وإستراتيجية.

"كانت كليوباترا في حالة فرار، مختبئة في الصحراء وعلمت أن القيصر في الإسكندرية،" قالت. "إنها بحاجة إلى مقابلته، لكن كيف السبيل إلى ذلك؟ تفتق ذهنها عن خطة، وأعدت سجادة لتقديمها هدية له. الآن، كان هذا جنرالا رومانيا. الرجل الأكثر حماية. إذا تم القبض عليها، فسوف تموت في لحظة. كان أمرا لا يصدق. تخيل التسلل إلى مكتب باراك أوباما. أصبحت معجبة بأعمالها."

واصلت مارتينيز ممارسة القانون لكنها خصصت وقت فراغها للبحث في موضوع كليوباترا. على وجه الخصوص، بدأت صياغة نظرية حول سبب عدم العثور على قبر كليوباترا- الذي يعتقد أنه يحوي كنزا دفينا. اعتقدت مارتينيز أن المؤرخين فشلوا في اعتبار نقطة حيوية: كانت كليوباترا تعتقد أنها كانت شكلا حيا للإلهة إيزيس، وأن مارك أنتوني، الذي كانت على علاقة به ل12 عاما وأنجبت منه ثلاثة أطفال، كان هو الإله أوزيريس. كانت تفكر في كيفية وفاة كليوباترا وأنتوني مارك وكيف عكست وفاتهما وفاة إيزيس وأوزيريس، وهما من أقوى الشخصيات في الأساطير المصرية.

"درست كيفية وفاتها،" قالت مارتينيز. "في ذلك الوقت، كان الموت لحظة بالغة الأهمية وذات مغزى كبير. استعملت أفعى الكوبرا للتخلص من نفسها. تم تهريب ثعبان إليها في سلة، مخبأ تحت التين. زرت العديد من السجون في جمهورية الدومينيكان. كان من الصعب تهريب شيء ما إلى داخلها، وخصوصا ثعبان. لماذا لا يتم إدخال قارورة صغيرة من السم؟ هناك ثلاثة آلهة على شكل ثعبان، وكان المصريون يستخدمون أفعى الكوبرا لحماية الفراعنة. كان موتها رسالة إلى أنصارها. أرادت أن تموت كآلهة.

"حضر إلى ذهني: لم يتم العثور أبدا على قبر كليوباترا لأنها لم تدفن في قبر. دفنت هي ومارك أنتوني في معبد مخصص لإيزيس وأوزيريس. لا بد من وجود معبد. لكن أي واحد؟ "

حكاية هوليوودية

كان ذلك في عام 2002، غُطيت جميع الأسطح الإضافية في منزل مارتينيز بالخرائط. كانت تحدد مواقع كل المعابد المعروفة لإيزيس وأوزيريس. لأول مرة، بعد سنوات شغفها، خططت مارتينيز لرحلة إلى مصر. أمضت شهورا وهي تهاتف وتبعث بفاكسات إلى الحكومة المصرية، طلبا لإذن الذهاب إلى المعابد التي لم تكن مفتوحة في وجه الجمهور. لم يردوا أبدا.

"ذهبت على أي حال،" تقول مارتينيز، مع التصميم الذي لا يزال باديا من صوتها. "بكت عائلتي، وقالت إن المصريين سيقتلونني. لكن عندما أفكر في إنجاز شيء ما فإنني أبذل كل جهد حتى أحققه.

كانت المرحلة التالية عبارة عن حكاية مباشرة من فيلم عن التجسس، لكن "هوليوود" بدون شك لن ترفض هذه الحبكة باعتبارها غير قابلة للتصديق. وصلت مارتينيز، التي سافرت مع أحد أقاربها، إلى القاهرة في وقت مبكر من إحدى الصباحات. قام موظف الهجرة بمسح ضوئي لجواز سفرها وأطلق عليه بسخرية اسم وثيقة "ميكي ماوس". اعتقلت وأُخذت إلى غرفة من أجل إجراء استجواب معها، وكانت خائفة بعض الشيء، وكانت تفكر في عدم وجود سفارة لجمهورية الدومينيكان في القاهرة.

بقيت مارتينيز في الغرفة لساعات. وأخيرا أمرها مسؤول وقريبتها بامتطاء شاحنة صغيرة قال لهما إنها ستقلانهما إلى الفندق. كانت مارتينيز مرتابة، وطلبت الذهاب إلى المرحاض، وكانت توارب وتنتظر حتى تفتح محلات المطار. في طريق عودتها، دلفت مارتينيز إلى أول محل مفتوح، وهي وكالة سفر. تهاوت على الكرسي وطلبت على عجل سيارة، وسائقا، ومرشدا يتحدث الإسبانية.

"قال الرجل الواقف وراء المنضدة، 'لكنك تتحدثين الإنجليزية،' أصررت على طلب مترجم إسباني لأنني أعرف أن ذلك سوف يستغرق مزيدا من الوقت. أريد أن أدفع المقابل على الفور، وذلك باستخدام بطاقة ائتمان بحيث يمكن لعائلتي أن تقتفي أثري في حال حدث أي شيء."

بالعودة إلى الماضي، قالت مارتينيز إنها ربما بالغت في رد الفعل، وليس هناك أي سبب يدعو للاعتقاد بأن الشاحنة الصغيرة قد تكون قامت بأي شيء آخر غير نقلها وقريبتها إلى الفندق. لم تعرف ذلك في تلك اللحظة، لكن المشهد خدم غرضا معينا. حصلت بعد ذلك على مرشد واتضح بعد ذلك أنه يعرف سكرتير برمجة المواعيد في وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية. في اليوم التالي، كان لها موعد على الساعة العاشرة صباحا.

كانت مارتينيز عصبية ولم يكن أمامها سوى دقيقتين لطلب الحصول على إذن لاستكشاف المعابد فقط من أجل بحث أثري. تفاجأت بعد أن حصلت على الموافقة لمدة شهرين من أجل دراسة المعابد. قامت رفقة قريبتها باجتياز البلاد جيئة وذهابا، وذلك باستخدام خرائط معبد إيزيس وأوزوريس التي سبق لمارتينيز أن أعدتها في سانتو دومينغو. لم تكن هناك بوادر إيجابية. وأخيرا، مع نفاد الوقت، قامتا بزيارة آخر موقع وهو معبد Tapestries Magna Temple، الذي يبعد عن غرب الإسكندرية بما يقرب من 50 كيلومترا. كان لمارتينيز حدس بخصوص هذا الموقع، والذي تعرض لعمليات الحفر منذ مئات السنين. كان المعبد مدمرا، لكن مارتينيز شعرت بالهدوء.

"ما أن دخلت حتى أدركت،" قالت. "كان عبارة عن خراب، لكن خيالي كان خصبا. كنت أعرف. فكرت، كيف حدث ألا أحد رأى هذا؟"

كان إدراك أن هذا الموقع قد يكون قبر كليوباترا ومارك أنتوني الذي طال البحث عنه مستحوذا. أحست أن شغفها، الذي كانت تحاول إشباعه بهدوء ضدا على كل العوائق على جزيرة نائية، قد تكون له ثمار. في تلك اللحظة، فكرت مارتينيز، في نهاية المطاف، في المرحلة اللاحقة، في شبه استحالة منح الحكومة المصرية لها إحدى تصاريح الحفر الثمينة-وهي نظرية تبدو مجنونة أغفلتها أجيال من علماء الآثار.

"استندت جالسة إلى ما تبقى من عمود وبكيت،" تقول مارتينيز. "لماذا؟ أنا مواطنة من جمهورية الدومينيكان. أنا لست عالمة آثار شهيرة. لا أملك جامعة كبيرة مثل هارفارد تدعمني. قلت لنفسي، 'قطعت هذه المسافة الطويلة لكن لا أحد سوف يستمع إلي، ولا أحد سوف يعطيني ترخيصا.' ثم توقفت عن البكاء وقلت، 'لا بد لي من النضال حتى أحصل على موافقتهم، حتى لو تطلب الأمر ما تبقى من حياتي.'"

التنقيب عن نظرية

عادت مارتينيز إلى بلدها وبدأت في الاستعداد لعودتها إلى القاهرة. قدمت عرضا لإحدى الجامعات في سانتو دومينغو وحصلت على دعمها. التقت بوزير الشؤون الخارجية للتعامل مع جواز سفرها 'ميكي ماوس.'. بعد وقت قصير عُينت مارتينيز أول وزيرة للثقافة في بلدها إلى مصر وحصلت على جواز سفر دبلوماسي.

ستة أشهر بعد أن غادرت، عادت مارتينيز إلى مصر ومرة ​​أخرى رفض المجلس الأعلى للآثار في مصر منحها الإذن.

مرة أخرى، لدي دقيقتين،" قالت. "قلت، 'أعتقد أنني وجدت قبر كليوباترا.' انحنى إلى الأمام. 'ما هو اسمك؟' لم يكن يعيرني انتباها. قلت، 'أعطيتني دقيقتين، أرجوك اسمح لي حتى أنهي كلامي. كانت كليوباترا آخر ملكة لمصر، إذا لم تكن تهتم بها، يجب عليك ترك عملك.'"

أُعجب إما بمنحتها الدراسية أو بإصرارها أو بكليهما، منح المسؤول مارتينيز الترخيص لمراجعة لجنة تعطي تراخيص أعمال الحفر. في كل عام هناك 2.000 طلب لاستكشاف 150 موقعا. من دون أن ينال ذلك من عزمها، قدمت مارتينيز طلبها وعادت إلى بيتها.

بعد ثلاثة أسابيع أُبلغت بالموافقة على مشاريعها. لكن بدلا من التصريح المعتاد الذي يصلح لمدة عام، حصلت مارتينيز فقط على شهرين للعثور على قطع أثرية تثبت نظريتها. أوضحت لعائلتها أن مشروعها نال الموافقة. قالوا لها: 'إنك حالمة. إنك مسكونة وأصابك الجنون.' أحبطها والدها. سعت مارتينيز إلى المشورة لدى عمها، الذي أخبرها، 'إذا لم تكوني على الطريق الصحيح، فإنك سوف تفقدين وظيفتك. لا يمكنك الذهاب مرة أخرى.'

"كنت أعرف أنه يقول الحقيقة،" تقول، لكنها تريد المراهنة على حياتها المهنية سعيا لتحقيق حلمها.

كانت هناك عقبة أخرى: لم يكن لدى مارتينيز فريق عمل ولا تمويل لإجراء أعمال حفر كبيرة، وبالتأكيد ليس تحت ضغط الوقت. باستخدام أموالها الخاصة في البداية وبالعمل مع الحكومة المصرية ومع زاهي حواس، الوزير السابق لشؤون الآثار، عادت مارتينيز إلى الموقع وبدأت أعمال التنقيب في عام 2004.

منذ البداية، كشفت الحفريات عن اكتشافات مثيرة للاهتمام. عثر العمال على ست غرف للدفن، قبل العثور على معبد، بحيث تغير ما كان سائدا بخصوص الهندسة المعمارية للمعابد والمقابر. احتوى الموقع أيضا على 40 قطعة معدنية تحمل صورة كليوباترا ومارك أنتوني، وعلى رأس جبسي لكليوباترا، وعلى صفائح معدنية وغيرها من الأشياء التي منحت مصداقية لنظرية مارتينيز.

كان حواس واثقا بما فيه الكفاية ليخبر الصحفيين بما يلي، "إن اكتشاف مقابر داخل هذا المعبد أظهر أن شخصا مهما مدفون هنا. إننا نكشف خيوط نظرية. إذا اكتشفنا قبر كليوباترا ومارك أنتوني، سيكون ذلك أهم اكتشاف في القرن الواحد والعشرين. إذا لم نكتشف قبر كليوباترا ومارك أنتوني، فإننا لا نزال نحقق اكتشافات كبرى هنا، خارج معبد وداخله."

بالنسبة لمارتينيز، فإن المشي في أنفاق تنتشر فيها الثعابين والعقارب ليست مشكلة، لأن ذلك قد يعني أنها تسير على خطى امرأة معجبة بها.

"حققت نسبة 80 في المائة من المجهود في سبيل إثبات نظريتي،" قالت. "أثبتنا أنه معبد إيزيس وأوزيريس. نحن بحاجة إلى العثور على القبر، نحن بحاجة إلى القيام بأعمال الحفر داخل الغرف. في البداية، يضحك الناس علينا ويسخرون منا. الآن، يحترمون العمل الذي نقوم به. إنه يستحق كل هذا العناء."

Back to Top

 

Back to Top

Arabic Knowledge@Wharton