في اليمن، معركة مختلفة: تدريب الناس، واكتشاف موظفين بيروقراطيين جيدين
Published 18/09/2012 in Arabic Knowledge@Whartonفي أبريل/نيسان، قام شوقي أحمد هائل سعيد بتحول غير مقصود من مسئول كبير في القطاع الخاص إلى القطاع الحكومي. عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سعيد لولاية من عامين محافظا لمحافظة تعز، في جنوب اليمن، والتي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين شخص، وتشمل مدينة تعز.
سبق لسعيد أن شغل منصب المدير المالي ل"مجموعة هائل سعيد أنعم"، حيث كان يشرف على جميع الأنشطة المالية لشبكة عائلته الكبيرة والمتكونة من عدد من الشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها ثمانية بلايين دولار وعدد الموظفين الذين يشتغلون بها 25.000 موظف حول العالم. وتشمل أنشطتها إنتاج السمن الهندي بالإضافة إلى مصانع وصناعات في المملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، وماليزيا، وإندونيسيا. كان يشغل سعيد أيضا منصب رئيس إدارة "مصرف التضامن الإسلامي الدولي"، حيث تمتلك مجموعة HSA Group أكثر من 40 في المائة من الأسهم. داخل حكومة المحافظة، كان في وقت سابق رئيسا للجنة التمويل والتخطيط في تعز، لكنه قال إنه لم تكن تراوده تطلعات الحكم.
تولى ابن مدينة تعز المسؤولية في وقت حرج في اليمن، التي تواجه عقبات اقتصادية كبيرة وسط تحولات سياسية في أعقاب انتفاضات العام الماضي التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح. هذا العام، تصدرت اليمن قائمة مجلة "فوربس" ك"أسوأ اقتصادات العالم"، ويقول المصرف الدولي إن البلاد تواجه "الفقر المدقع" مع ما يقرب من 50 في المائة من اليمنيين يعيشون على أقل من دولارين في اليوم. وقالت المملكة العربية السعودية مؤخرا إنها ستقدم بليون دولار لليمن للمساعدة في جهود استعادة العافية. في الوقت الذي يواجه فيه البلد الذي يعتمد على النفط تحديات عديدة، يتربع سعيد ذو ال51 عاما على هرم السلطة في محافظة معروفة باسم مركز اليمن الثقافي والتعليمي.
في مقابلة مع المعرفة في وارتن بالعربية في مكتبه في مجموعة HSA Group في اليمن، تحدث سعيد عما يفعله لتشجيع أصحاب المقاولات الناشئة؛ والعقبات التي تحول دون ممارسة الأعمال التجارية في اليمن؛ وكيف يسير القطاع العام مثل مقاولة تجارية؛ وكيف يتصل ببلدان أخرى لتمويل مشاريع حكومية؛ ولماذا يعتقد أن المرأة تأخذ زمام المبادرة في مجال ريادة الأعمال.
فيما يلي نسخة محررة من نص المقابلة.
المعرفة في وارتن بالعربية: لا تزال البطالة مشكلة في اليمن، وحتى في تعز. هل هناك فرص عمل غير متوفرة أم أنها مسألة التدريب، مع وجود أشخاص غير مستعدين لدخول سوق العمل؟ باعتبارك محافظا، ماذا تقوم به لمعالجة هذا الوضع؟
شوقي أحمد هائل سعيد: لقد انتهينا للتو من دراساتنا. ما يدور في ذهني-- كنت أعمل على هذا المشروع منذ عامين، لكن لم أحصل على تعاون جيد من المحافظين السابقين، والآن وأنا أتقلد هذا المنصب، فإن المسؤولية ملقاة على عاتقي. وأعتقد أننا يمكن أن نحل المشكل بشكل من الأشكال. ما قلناه هو أننا حددنا أعتقد 36 أو37 فرصة عمل أو شركة، حيث يمكنني أن أحصل على الشباب والشابات وتدريبهم. هناك ما يقرب من 14 مركزا للتدريب المهني في تعز والتي تنضوي تحت لواء المحافظة. ما نعتقده هو أنني سآخذ هؤلاء الناس، وسوف أخضعهم للتدريب في هذه المراكز المهنية، وهذه الوظائف هي وظائف سهلة، أن تكون سائقا جيدا، وبناء جيدا، ونجارا جيد، ولحاما جيدا، وسكرتيرا جيدا، ومحاسبا جيدا، فهي جميعا وظائف بسيطة. اليوم، كرجل أعمال، إذا رغبت في تعيين سائق، يمكن أن أجد سائقا، لكن السائق الذي سيقود السيارة ولا يعتني بسيارتي كما يجب، السائق الذي لن يقول لك "مرحبا" في الصباح، "صباح الخير". الشيء المميز بين مواطن يمني يعمل في المملكة العربية السعودية كسائق وبين سائق فليبيني أو هندي في المملكة العربية السعودية؟ إنها تلك الأشياء الصغيرة التي تجعل منه حقا سائقا محترفا، أو بناء أو أيا كان.
لذلك سوف تستغرق هذه الأمور ما بين ثلاثة إلى تسعة أشهر من التدريب. هناك المراكز، والناس، وكذلك البرامج. أنا في حاجة إلى المال لدعم هؤلاء الرجال حتى يحصلوا على شهاداتهم. ثم بعد ذلك نقول ربما قد نتمكن من استخدام مصانع مجموعتنا HSA واللجنة التجارية في تعز للتدريب للحصول على شهادة عمل عملوا عليها في مكان آخر. ولذا فإننا سوف نكون بحاجة إلى المال لدعم هذه الأنشطة. كيف يمكننا أن نحصل عليه؟ لا يمكن للحكومة أن تفعل ذلك. وأنا لا أستطيع فعل ذلك كمحافظ لأنه وفقا للقانون فجميع الأموال التي أقوم بجمعها كإيرادات للمجلس المحلي من المفترض أن تنفق على البنية التحتية--المدارس، والمباني، والشوارع، وأيا كان--لذلك أنشأنا صندوقا يتضمن دعم المجتمع المحلي للقضاء على البطالة والفقر. أطلقناه في شهر رمضان؛ حصلت على كثير من رجال الأعمال، لذلك جمعنا الآن أكثر من 110 مليون ريال يمني. أستهدف 500 مليون ريال--وأعتقد أنني سوف أحصل على هذا المبلغ، دون مشكلة. لأن سفراء دول "مجلس التعاون الخليجي" على استعداد لدعمه، لكنني قلت لهم: اسمحوا لي أن أبدأ وبعد ذلك سوف آتي إليكم. سوف يدعمنا الأمريكيون أو الأوروبيون بمجرد أن نبدأ العمل. لذلك كان هذا شيئا واحدا.
المعرفة في وارتن بالعربية: ماذا تقومون به لمساعدة رجال الأعمال وأولئك الراغبين في بدء أعمالهم الخاصة هنا؟
سعيد: والشيء الثاني هو أن تأخذ الشباب والشابات، إما أن تدربهم أو أن تهيئهم لإنشاء مقاولاتهم- إذا رغبت...سيدة في امتلاك مركز للتجميل أو أن يكون لها محل حيث يمكنها أن تصنع الملابس وأشياء من هذا القبيل، أو أراد رجل أن يكون نجارا. في اليمن الآن، إذا كنت تريد أن يكون لك مشروع خاص بك، إذا كان لديك مشروعك التجاري الصغير، تذهب إلى المصرف وتريد أن تأخذ قرضا، فإنهم سوف يقتلونك بكثرة طلباتهم. كنت مديرا إداريا لأحد البنوك الكبيرة، "مصرف التضامن الإسلامي الدولي"، وكان لدينا قسم مكرس للمشاريع الصغيرة. للحصول على قرض، أحتاج منكم الدعم، وأحتاج منكم بعض الشهادات، والكثير من الأشياء التي تُطلب وهل لك أن تتخيل شخصا متوسطا يذهب إلى المصرف ويقول:"هل تستطيع أن تعطيني خمسة ملايين؟" سوف يسألونها عن الكثير من الأشياء وإذا أجابت عنها كلها فإنهم سوف يقولون لها 'حسنا، نحن موافقون'، سوف تدفعين ما بين 25 إلى 30 في المائة كنسبة فائدة، ماذا تتوقع إذن؟
والنتيجة هي أننا فكرنا في هذه الصناديق التمويلية، إذا كنت سأدربها من أجل أن تنشئ مركزها للتجميل، فإنني سوف أدربها على أن تكون سيدة أعمال جيدة-- كيف تسير عملها- وهذا المال الذي سوف آخذه ليكون أموالا تمويلية، سوف أضعه في المصرف على شكل ودائع وسوف أخبرهم أن المال المودع في المصرف هو مالنا وسأرسلها إلى المصرف وسوف تحصل على القرض بنسبة فائدة
تتراوح بين خمسة إلى ثمانية في المائة وكل هذا بين سنة واحدة إلى سنتين.
لذلك فهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك. وسوف نعمل في تعز وسوف يذهبون إلى جميع أنحاء البلاد، وربما بعد ذلك سوف نبدأ تسويقهم للسفر خارج اليمن إلى المملكة العربية السعودية. لدي مصلحة تعمل على هذا الأمر في الوقت الحالي.
المعرفة في وارتن بالعربية: قلت بأن نسبة الإناث في تعز تتجاوز 50 في المائة من مجموع السكان. هل تعتقد أن هناك ما يكفي من الفرص للنساء الراغبات في امتلاك مشاريعهم الخاصة؟
سعيد: سوف أقول لكم إن النساء أفضل بكثير من الرجال في تعز. نظرت إلى الأرقام في "مصرف التضامن الإسلامي الدولي" ودهشت أو تفاجأت بعد أن علمت أن النساء اللواتي أسسن مقاولات وأخذن قروضا من مصرفنا في تعز، ومن البنوك الأخرى--كن أفضل بكثير من الرجال. الأمر لا يتعلق فقط بامرأة واحدة تأخذ قرضا، بل يحدث أن تتفق 10 نساء في بعض الأحيان على أخذ قرض واحد، وتسددن هذا القرض وتأخذن قرضا آخر. أما الرجال فإنهم يأخذون المال ويتزوجون ويمضغون القات؛ أنا لا أعرف أين يصرفون هذا المال. لكن في الحقيقة، أعتقد أن المرأة بإمكانها القيام بعمل أفضل في تعز من الرجال.
المعرفة في وارتن بالعربية: كيف أثرت الثورة على المعيشة وعلى ممارسة الأعمال في اليمن؟
سعيد: اسمح لي أن أشرح لك الأمر بهذه الطريقة. كنت أسافر كثيرا خلال السنة الماضية، وخلال السنتين الماضيتين، وفي كل مرة كنت أذهب سواء إلى البلدان الأوروبية أو البلدان العربية ينظر إلى الجميع، "أوه، جئت من اليمن، كيف تمكنت من الوصول إلى هنا؟" هذا هو السؤال الأول. "كيف تعيش في اليمن؟ هل تجد الطعام؟ هل هناك كهرباء؟ هل هناك ماء؟" إنهم يسألونني هذه الأسئلة كما لو جئت من بلد حيث تعتبر أسئلة غريبة، ثم بعد ذلك عندما أسأل نفسي هذا السؤال--في بعض الأحيان أسأل نفسي هذا السؤال--خصوصا في يوم من الأيام عندما كنت في أوروبا، في فرانكفورت...كان هذا الرجل يسألني وقلت لهم، "انظروا، تعرفون في اليمن، لم تكن لدينا كهرباء في العامين الماضيين، ولا ماء، والغذاء مشكلة بالنسبة للكثير من الناس، والأمن هو الآخر مشكلة كبيرة، فالقتال هنا وهناك، في كل مكان--كيف ندبر ذلك، ليست لدي فكرة. إذا سألت أي شخص عن كيفية تدبير الأمور في العامين الماضيين، العمل، والعيش، وتوفير الطعام، دون كهرباء، ولا ماء، والله وحده يعلم ماذا حدث في العامين الماضيين. أعتقد أنه لله الذي كان يسيطر على الأمور هنا في اليمن.
عندما انطلقت الثورة في مصر، استغرقت كما أظن 18 يوما، حتى تنحى حسني مبارك عن الحكم. لدينا [HSA] مصانع، وشركات هناك...أعتقد أنه في الأيام ال10 الأولى، يمكن لي أن أقول أن ما يقرب من 90 في المائة من البنوك والمصانع أغلقت في مصر. هنا في اليمن، استمرت الثورة لما يقرب من عام ونصف العام، كانت المصانع تعمل، ومحلات السوبر ماركت مفتوحة، والناس يسيرون في الشارع، وكان القتال في الشوارع، وكانت المظاهرات في الشوارع، كل شيء كان يحدث في الشوارع، وكانت الأشياء عادية. سوف أضيف إلى ما ذكرت شيئا آخر، كان سعر الصرف قبل الثورة أعلى مما كان عليه بعد الثورة، لقد تحسن على أي حال، لأنه كان هناك الكثير من التمويل الذي جاء من الخارج للناس هنا في الداخل.
دعني أوضح الأمر على هذه الشاكلة: هل لك أن تتخيل، تلقيت أمس مكالمة من مدير أحد مصانعنا، ابن عمي، اتصل بي، قال لي لقد تم القبض على شاحناتنا وهي تحمل الزيت والسمن الهندي من مصنعنا هنا إلى صنعاء في قرية اسمها ياريم، في محافظة إب، التي تجاور محافظتنا. تم إلقاء القبض على الشاحنة بعد الثانية صباحا، بعد منتصف الليل من قبل بعض الناس، كانوا يتعقبونها، كانوا يبحثون عن الشاحنة، أعني ماذا ستفعل؟ كنا متعودين على مصادفة هذه المشاكل خلال السنتين، بالنسبة لنا كرجال أعمال، هل لك أن تتخيل حمل منتجاتنا من تعز وصولا إلى حضرموت أو المهرة أو إلى صعدة أو إلى هذه المناطق؟ أعني في الوقت الذي تصل فيه شاحنات النقل إلى تلك المناطق، كما تعلم، إنه نجاح باهر.
المعرفة في وارتن بالعربية: هل لك أن تصف لنا عملية الانتقال من القطاع الخاص إلى القطاع العام؟ هل نقلت أي عادات أو منهجيات انطلاقا من تجربتك المهنية إلى عملك الحكومي؟
سعيد: أنا أجلس الآن في مكتبي [داخل الشركة]، لدي سكرتير في الخارج، لدي سكرتير واحد فقط ويأتي الناس إلي فقط من أجل عقد اجتماع ولهم موعد وأقضي الوقت مع اثنين أو ثلاثة أشخاص يتحدثون عن موضوع واحد.
في مكتبي الحكومي، هناك غرفتان، وسكرتيران، لذلك تمر من الغرفة الأولى، ثم تذهب إلى الغرفة الثانية لتصل إلى مكتب المحافظ. يعني هذا أنه من المفترض أن تكون الشخص الوحيد الطي سيجتمع بالمحافظ، لكن عندما تدخل إلى مكتبي، سوف تجد 10 أشخاص يتحدثون في الوقت نفسه حول قضايا مختلفة.
الشيء الثاني هنا في القطاع الخاص، عندما يأتي شخص ما إلى هنا، يعطي ورقته للسكرتير، وربما قام سكرتيري بتلخيصها ويأتي إلي ويقول هذا الرجل يحتاج إلى هذه المسألة أو يعطيني الورقة ويكون واضحا ما أريد. في المكتب الحكومي، يأتي الناس إليك محملين بملف كبير، ولا يريدون أن يعطوه لسكرتيرك، إنهم يريدون أن يعطوه للمحافظ نفسه، ويريدون منه أن يقرأه في الوقت نفسه، ويريدون أن يخصص له وقتا أو أن يعطي أوامره بخصوص هذا الملف، في الوقت نفسه. لا يؤمن الناس في مكتب المحافظة بقوانين الانضباط...لأنه هنا في المكاتب الحكومية لا يمكنك أن تستبعد أي شخص. إذا ما عين في مكتب حكومي، فالأمر كذلك، إلا إذا كان قد ارتكب جريمة أو شيئا سوف يستغرق وقتا طويلا سيجبره على الخروج من المكتب. وهذا هو السبب في مكافحتهم من أجل إيجاد وظيفة مكتبية في الحكومة.
آمل أن أرى قواعد الانضباط تطبق الآن في مكتب المحافظة. سوف يترك الناس أوراقهم لدى مكتب سكرتيري، سوف أقرؤها في مكتبي أو أقرؤها بعد الظهر، وسوف أعطي تعليمات على الورقة، وليس في الوقت نفسه. لذلك أنا أقول للناس، امنحوني 24 ساعة قبل أن تأخذوا أوراقكم. قمت بتأسيس مكتب علاقات عامة داخل مبنى محافظة حيث يأتي الناس، إن شاء الله بعد العيد، وسوف يتركون ملفاتهم، دون أن يروا سكرتيري. سوف يتركونه في البوابة الأمامية، سوف يأخذون بطاقة صغيرة ويدونون عليها أرقاما، تعود في اليوم التالي وتأخذ الملف. لدي اجتماع يستغرق يومين، اجتماع مفتوح، مع الجمهور، يومي الأحد والأربعاء، حيث التقي كل من يأتي. إنهم يوقعون ويدلفون إلى الداخل، من 100 إلى 150 شخصا في اليوم. تأتي ثم ترى رئيس نوابي، رئيس مختلف المصالح، ومصالح الخدمة. لذلك سوف تأتي امرأة وتشتكي من التعليم أو من المياه ثم بعد ذلك سوف أنظر في ورقتها، وسوف أوقع عليها، رئيس قسم المياه موجود هناك ليجيب على طلبها، ويقدم لها إجابات.
لذلك ما أحاول توضيحه الآن، لقد غيرت سبعة رؤساء مصالح خلال الأشهر الأربعة الأولى ونصف. بعثت اثنين منهم إلى المحكمة لأنهم مدانون. من المفترض أن أغير المصالح الأخرى...قبل نهاية العام، وهذا ما آمله. لا بد لي من تغيير الرئيس، ومديري المدارس، ونوابهم، وذلك قبل نهاية شهر سبتمبر/أيلول. لذلك أنا أحاول أن أجد أناسا سوف يخدمون الناس بشكل أفضل، ويقومون بعملهم على نحو أفضل، ويحصلون الإيرادات لصالح المجالس المحلية، وينفقون الأموال بشكل صحيح، وأن يؤدوا مهامهم بشكل أفضل مثل أي وظيفة أخرى في القطاع الخاص. إنها معركة، لكن أعتقد أننا سننجح.
المعرفة في وارتن بالعربية: هل تعتقد أن البلدان الأخرى يجب أن يكون لها دور في تطوير اليمن؟
سعيد: أنا لست الرئيس، لكني محافظ تعز، لذلك ما أراه من وجهة نظر مصلحية، أي مؤثر سوف يجعل الأمور أفضل لمحافظتي، أنا أتحدث من حيث تمويل المشاريع، ومساعدة الناس في تعز، مرحبا بك في تعز. من ناحية سياسية، هذا في صنعاء، وليس في تعز.
لدي علاقة جيدة مع السفير القطري لبعض الوقت، السفير السعودي، والكويتي، والإماراتي، إنهم أصدقائي الحميمين، والسفير الأمريكي وسفراء أوروبا، وأنا حقا اعتمد على ذلك لأكون صريحا معك. لا يمكن للحكومة تمويل مشاريع في اليمن؛ لا يمكن للحكومة التأثير على الأمور في اليمن. ربما في بعض الأحيان يمكن أن أقوم بذلك بشكل أفضل مع بعض السفراء من القيام بذلك مع وزراء أو مواقف سياسية في صنعاء.
لقد اتفقت مع بعض بلدان "مجلس التعاون الخليجي" والبلدان الأوروبية، سوف انفق المال هنا على إعداد دراسات الجدوى، وعلى دراسات جيدة لمشاريع في تعز-- الطرق، والمستشفيات، ومشاريع المياه- ثم بعد ذلك سوف أعرضها على هؤلاء السفراء. وخصوصا بلدان "مجلس التعاون الخليجي"، أعتقد أن ذلك ربما يأتي من عائلة هائل سعيد...ربما قد أعطوني بالفعل الضوء علامة الأخضر، "حسنا، إذا كان لديك مشاريع فإننا سوف نمولها." وبالفعل تم الاتفاق على هذا الاتفاق مع وزير التخطيط: سوف أحصل على الأموال ثم تقوم أنت بالترتيبات السياسية.







