Knowledge@Wharton 9 Research Article

View Article on Knowledge@Wharton Mobile

محمد يونس يتحدث عن الربيع العربي، التغيير العالمي القادم والفرصة الحقيقية الموجودة أسفل الهرم

Published 29/05/2012 in Arabic Knowledge@Wharton
Article Image
Print Get PDF of Article Send a Comment

لقد كرس محمد يونس Muhammad Yunus، الحائز على جائزة نوبل للسلام ومؤسس مصرف غرامين، معظم حياته لمساعدة الأشخاص الأكثر فقرا في البلدان النامية. ويقوم الخبير الاقتصادي السابق بالسفر حول العالم الآن، مروجا لفكرة عن نموذج اقتصادي جديد يطلق عليه تسميه الأعمال الاجتماعية.


ويقول يونس إن
العمل الاجتماعي لا يركز على الحصول على المال، ولكن على إطلاق العنان لقدرات الإنسان بل وتقييم الإبداع البشري. كما يؤكد على أن الرأسمال البشري أنفسهم هم أقل الموارد استغلالا من بين جميع الموارد الطبيعية، وبالتحديد الملايين من المعطلين وممن يعيشون تحت خط الفقر. ويضيف بأن الفرص الحقيقية الموجودة في أسفل الهرم لا تتعلق فقط ببيع المنتجات.

و في أبو ظبي، يتحدث يونس للمعرفة في وارتن العربية عن الربيع العربي، وكيف يشكل انتقالا للمعرفة بين الأجيال. كما يقول بكل تفاؤل تجاه التغيير الذي يمثل الربيع العربي، إن التحول المقبل للنفوذ من الغرب إلى الشرق يشكل فرصة لتطوير نموذج اقتصادي جديد للمجتمعات، وفرصة استفادة أفضل من الإبداع جماعي وقدرات الناس في الجزء السفلي من الهرم الاقتصادي.

فيما يلي مقتطفات من الحوار:


المعرفة في وارتن بالعربية: لقد سعى الربيع العربي إلى جلب التغيير للشرق الأوسط. ولكن يبدو أن الحركة قد تعثرت لأن مؤسسات المجتمع المدني في المنطقة لم تكن قوية بما فيه الكفاية.


محمد يونس: أنا لا أقلل من مسؤولية السياسة. لكن حتى في وجود نظام سياسي جيد، يتكون هذه المشاكل موجودة. وأوربا مثال جيد عن ذلك. لا يمكننا القول إن السياسة لدينا أفضل منها في أوروبا. ولا أستطيع القول إن أوروبا كاملة، ولكنها تجيد ذلك منذ سنوات عديدة. أنا لا أقول السياسة -في بلداننا- جيدة؛ فسياساتنا فاسدة تماما، بحيث لا يعرف الناس حتى الطريقة التي من المفترض أن تعمل بها إداراتهم. إننا في القرن 21، ولكن بعض المجتمعات لا تزال في الخلف.هذه هي مشكلتنا.


ولهذا يوجد الشباب في مقدمة المرحلة الانتقالية، وذلك راجع للتكنولوجيا، إذ إنه فجأة وبوجود التكنولوجيا، لم يعودوا في القرن 20. أما نحن فمازلنا في القرن 20، وحملنا أنفسنا إلى القرن 21 دون تغيير أي شيء. أما الشباب فيرون الحلول ممكنة، إنهم يرون إمكانية بدء حياة جديدة. فيما ما يزال الجيل القديم يبحث في الطريقة التقليدية في التعامل مع كل شيء. وهنا يكمن عدم التطابق الذي سيتسبب في المزيد من المشاكل. سيكون العالم مغايرا تماما في غضون 20 سنة من الآن، وذلك بسبب موجة التكنولوجيا تلك، وبسبب موجة التجديد القادمة. لقد ولد الجيل الذي يقوم بالتظاهر الآن في ميدان التحرير وأماكن أخرى في التسعينات و الثمانينات، لذلك، تخيل ما قد يفعله الأطفال الذين يولدون الآن.

المعرفة في وارتن بالعربية: ماذا تريد قوله لهؤلاء الشباب المتظاهرين الآن، والذين يغضبهم كون التقليديين أو ربما الأنظمة العسكرية الجديدة قد تصول إلى السلطة في نهاية المطاف؟ لقد اعتقد الكثيرون أن التغيير سيكون فوريا.

يونس: إن النصيحة الوحيدة التي أقدمها للشباب في كل مكان، في مصر والولايات المتحدة وأوروبا، وبنغلاديش هي: أنت مستعد، تول المسؤولية إذن. لا تضع الأمر في يد كبار السن. إنهم لا يفهمون ماهية هذا العالم، ليس لديهم أي فكرة. سوف يعيدون كلماتهم القديمة، كما لو كنت لا تعرف ذلك. وأنا أؤكد لك أنك تعرف أكثر منهم بكثير. لأن لديك إمكانية الوصول المباشر إلى المعلومات. لأنك تحصل على معلومات من جهات متعددة. لذلك، لا تقلق بشأن ما يمثلونه. تقدم وتحمل المسؤولية وحقق ذلك. وهم سيقدرون ذلك. إنهم ليسوا أعداء. إنهم ببساطة لا يشعرون بأنك ناضج بما يكفي للتعامل مع ذلك. ولذلك عليك أن تبين لهم أنك قادر على ذلك. إن الأمر شبيه بأي والد أمام أطفالهم، فهم سيتعاملون معهم بهذه الطريقة حتى وإن كانوا كبارا. وأنتم لم تكبروا فقط، بل راكمتم خبرة وأفكارا أكثر منهم بكثير في هذا الوقت القصير، وذلك لأن سرعتكم أكثر من سرعتهم بكثير.

لذلك تولوا زمام الأمور، وذلك لأن هذا العالم يتغير بسرعة كبيرة. وإن لم تفعلوا ذلك، ستتخلفون عن الركب. كيف سيكون العالم خلال 20 سنة؟

في عام 2016 ستصبح الصين أكبر اقتصاد في العالم، بينما تصبح الولايات المتحدة في المرتبة الثانية. وتنتقل اليابان إلى المركز الثالث. هذا هو الواقع. و في غضون 20 سنة من الآن، لن تشكل الصين الاقتصاد الرئيسي فقط، بل ستكون أكبر من اقتصاد الولايات المتحدة بمرتين ونصف. وستكون الهند ثاني أكبر اقتصاد. كما سيكون اندونيسيا واحدة من الاقتصادات العشرة الأوائل، جنبا إلى جنب مع البرازيل وغيرها. لذلك ستحاول جميع هذه البلدان الصعود. لذلك، نحن لا نستعد لهذا العالم. ستتراجع أوروبا. والدول الوحيدة التي ستبقى في قائمة أكبر الاقتصادات في العالم هي ألمانيا والمملكة المتحدة، بينما ستختفي غيرها من القائمة. وبوضع اقتصادي الصين والهند معا، سيشكل الاثنان أكبر من كل الاقتصادات في بقية العالم. بعد 20 عاما.

المعرفة في وارتن بالعربية: إذن ماهو تأثير ذلك التحول من الغرب إلى الشرق؟ ماهي النتائج التي تتوقعها؟

يونس: أولا، سوف نتخلص بسهولة من الدوافع والهيمنة الغربيين. فأوروبا تعاني من المشاكل أصلا. بينما توجد الولايات المتحدة في مأزق، من حيث الأزمة المالية والبطالة، وغيرها من القضايا. لقد جعلتهما تلك الأفكار القديمة في القمة، ونحن نتبعهم بشكل أعمى. لقد كانوا ناجحين، لذلك لم نكن بحاجة إلى تضييع الوقت في خلق نموذج جديد. و الآن، لدينا فرصة للقيام بذلك. وإذا لم نفعل ذلك، سنقع في المشاكل من جديد.


المعرفة في وارتن بالعربية: ما الذي يجب أن يحدث في نظرك؟
يونس: دائما ما أرجع إلى إطار مفاهيمي. إن إطارنا المفاهيمي خاطئ. إنني لا أستطيع تخيل نظام يجعل الناس غير قادرين على العمل. من المفترض أن يساعدني النظام على فعل أشياء أنا قادر على القيام بها، وما يحدث الآن هو أن هذا النظام نفسه يقول لنصف السكان القادرين على العمل عبر العالم، أنهم ليس لديهم ما يفعلونه وأن عليهم أن يبقوا بعيدا. وما نقوم به نحن هو تمجيد النظام؟ لقد أردنا أن نذهب إلى المريخ ومن ثم العودة، من دون الاضطرار إلى مغادرة البلاد. لقد وضعنا هدفنا وصممنا نظاما. لماذا لا نستطيع بناء نظام خاص بنا؟ ببساطة، لأننا مشدوهون للنظام الحالي. لقد تعلمنا في مدارس الأعمالنا أن هذا هو أعظم نظام. وهنا يكمن الخطأ. إن هذا أسوأ نظام اخترعه البشر. أنا لا أجده ذي جدوى. أن ما سآتي به سيدخل ضمن الرأسمالية ولكنه سيكون مصمما للأشخاص.


ولكن الأمر يتعلق بالسوق الحرة والمنافسة. وهذا هو جوهر الرأسمالية. ولكن ليس هناك الكثير من الخيارات حين يتعلق الأمر بالأعمال، حيث إن الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو كسب المال.و تدور الرأسمالية حول الخيارات. لذلك فأنا أتساءل: أين هي الخيارات؟ إن تفسير الرأسمالية برمته واحد. ولهذا السبب لا يمكن التنبؤ بما سيحدث. ولهذا السبب تحدث المشاكل بشكل يومي. إننا نخلق المشكلة تلو الأخرى حتى وإن قمنا بحلها لأن الأمر خاطئ من البداية. هناك أعمال هادفة للربح، كما أن هناك أعمال اجتماعية. إن الأعمال الاجتماعية تجلب جوانب أخرى من الإنسان. إنها تخلق الاستقرار، و تجعلك قادرا على الوقوف على قدميك. إنها تحسين للرأسمالية، وليس إنكارا لها. إن الاشتراكية شيء آخر، أي عندما تتخذ الحكومة القرارات. لكن الحكومة ليست خلاقة. يمكن للحكومة فقط تمويل العملية البيروقراطية. لكن العالم يتحرك نحو البعد الإبداعي، والابتكار هو جوهر تغيير العالم. إن العمل الاجتماعي كفيل بتحقيق ذلك. ثم لا يمكن للفرد أن يكون نشطا في حل المشاكل.


المعرفة في وارتن بالعربية: ولكن، ألا ترى في البلدان النامية تكرارا للتقدم الذي اتبعته الدول الغربية؟

يونس: لأننا نتبع النظام القديم. إننا مفتونون. "انظروا إلى الغرب!" لذلك فنحن نتبعته. ما الذي فعلته اليابان؟ لقد قفزت إلى الداخل. وما الذي حدث الآن؟ إن لدى اليابان واحد من أعلى معدلات الانتحار في العالم. ليس بين الناس العاديين، ولكن الناس المرموقين يقدمون على الانتحار.


المعرفة في وارتن بالعربية:
نعم، لكن الاتباع كان مجديا بالنسبة لليابان بعد الحرب العالمية الثانية. لذلك إذا كان يمكنه النجاح لمدة 10 سنوات، أو 20 عاما، أو 50 عاما، فإنه نظام قابلة للتمويل.

يونس: إنه شيء ممكن لمدة معينة. ولكن التحدي أمام نظام ما هو أنه ينمو معنا. إنه شيء عضوي. وإذا نجح النظام لبضع سنوات، فنكبر نحن دون أن يكبر هو، لعدم تطابق، فإنه ينهار. لذلك ينبغي أن ينمو مع الشعب ويؤكد على الإبداع البشري.


المعرفة في وارتن بالعربية:
هل يتماشى هذا مع فكرة سي كي براهالاد C.K. Prahalad's عن مقاربة قاعدة الهرم؟

يونس: تكمن مشكلة سي كي براهالاد في كونه رجع بالرأسمالية التقليدية إلى مستوى القاعدة الشعبية. كأنه يقول: هناك فرصة لكسب المال هناك. أنا لا أريد قول ذلك. ما أقوله هو أن لدينا مسؤولية تغيير هذا العالم والصعود به نحو الأعلى. إذا كنت تقول إن هنالك فرصة، فإنك تنظر إليهم على أنهم مواضيع تقع تحت اهتمامك.


المعرفة في وارتن بالعربية: ولكن هذا ما يدفع هذا التحول من الغرب إلى الشرق. إذ يدرك الجميع وجود فرصة هائلة في تلك الأسواق.

يونس: وهذه هي نفس الفكرة القديمة، وما قمت به هو توسيع حدوحها. وأنا لا أقول إن ذلك ناجح، بل إنه فاشل. يجب أن تنظر إلى أولئك الشباب في أسفل الهرم على أنهم موارد، وعلى أنهم يستطيعون تغيير العالم بإبداعهم، بدلا من اعتبارهم فرصة لبيع الشامبو ومعجون الأسنان الخاص بك. إن هذا هو جوهر أسفل الهرم. إنك لا تنظر إليهم على أنهم بشر قادرين على تغيير العالم كله.


المعرفة في وارتن بالعربية:
إن القفز هي الفكرة التي اكتسبت الشعبية، حيث تتاح التكنولوجيا للناس في الجزء السفلي بحيث بقومون بالتوصل إلى حلول مبتكرة يمكن للجميع الاستفادة منها. لذلك هناك بعض الفوائد من تلك الاستراتيجية.


يونس: قد يكون جزء كم هذا نتيجة ثانوية، وليس عن نية مسبقة. أنت تريد كسب المال، لذلك فأنت تحضر الهواتف المحمولة إلى القرية. ولكنها تغير شيئا ما. ثم تريد كسب المال، و من ثم تدخل نظام الحافلات يستفيد منه الناس، ثم ترغب في كسب المزيد من المال. والآن انظر إلى الأمر بطريقة مختلفة. أريد أن أحضر لكم الهواتف النقالة التي لم تكن لديكم من قبل، وأنا لا أهدف بذلك إلى كسب المال. وفجأة، ينبثق عالم جديد. بعد ذلك أسأل: كيف يمكنني تقديم الرعاية الصحية هنا؟ كيف يمكنني تقديم الخدمات المصرفية والتعليم؟ وهذا الهاتف المحمول، وهذا هو المستقبل في يدك. وسيتم كل شيء على هذا المنوال. هذا مركز للاتصالات. وهكذا سيتغير العالم تماما. إنه اختراع عظيم، وأنا فخور بذلك بالآي فون الذي أملكه. لكن كم سيتطلب الأمر من السنوات، قبل أن يصبح ذلك من الماضي؟ إن هذه هي السرعة التي يتغير بها العالم.


المعرفة في وارتن بالعربية:
هناك ثروة كبيرة يتم إنشاؤها في هذه الاقتصادات مع التحول من الغرب إلى الشرق كما أسلفت. لكن كان هناك حافز ضعيف لتقديم الأفضل بين هذه الفئة الجديدة من الثروة العالمية.


يونس: لقد تقاعد بيل غيتس. لقد كسب بما فيه الكفاية، وهو ما يزال يكسب بما فيه الكفاية. وهو يفكر: "ماذا أفعل بأموالي؟ " إنهم يخلقون المؤسسات. إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون بأموالهم. هل سيحملونها معهم إلى قبورهم؟ ولكن بالنسبة للمليونيرات الذين تشيرون إليهم ، إن هذه هي المرة الأولى التي يفعلون فيها هذا. انتظر حتى يصلون إلى تلك المرحلة. إنهم إما سيعرفون ما يجب فعله بأموالهم، أو أن أبنائهم وسيتقاتلون من أجله كما حدث مع عائلة أمباني. وبالنسبة للناي مثل غيتس، فإن أطفالهم يملكون الكثير من المليارات منذ الآن، ويعتقدون أن هذا المال سيكون إضافة لهم، ولذلك لماذا لا ننشئ مؤسسة ما؟ ولكن ما أقترحه أنا سيكون شيئا على مدى الحياة. إن كسب المال وسيلة. ولكن النظرية الاقتصادية، والطريقة التي يتم تفسيرها بها اليوم هي: كسب المال هو وسيلة وكسب المال غاية. وأنا أعترض على ذلك. أوافق على جعله وسيلة، ولكني لا أقبل أن يكون غاية. إن لحياة الإنسان معنى. وفي كل الفصول الدراسية، يجب علينا أن نشرح لماذا نحن موجودون هنا. أنا لا أعتنق أي ديانة، وعلى أن أقرر بنفسي ما أريده من الحياة. و بالتالي العمل من أجل الوصول إليه.


لا أعتقد أن أي شخص شاب قد يقول: كل ما أريد القيام به هو كسب 100 مليار دولار أمريكي ومن ثم الموت. إن ما يقوله الشباب هو: أريد أن أترك بصمتي على هذا الكوكب. هذا هو هدفي. لذلك دعونا نساعدهم على تحقيق ذلك. عليك بناء حياة يكون فيها كسب المال وسيلة، ومن ثم استخدام هذه الاموال لتغيير العالم كغاية. وهذا هو جوهر العالم، ولهذا السبب أنا هنا. وعلى خلاف ذلك، فإن كسب المال كما لو كان المرء حيوانا يكتسب الأشياء، مثل النحل على سبيل المثال، لمجرد جمعه، لكن الأمر يتعلق بالتمتع به. هل نحن كذلك، من جراء رغبتنا في ذلك؟ لقد جعلتنا النظرية الاقتصادية نقوم بذلك، جعلتنا كروبوتات. إن البشر كيان أكبر من ذلك بكثير.

المعرفة في وارتن بالعربية:
لقد تحدثنا كثيرا عن المال، ولكن من الممكن أن يتحول التركيز في المستقبل القريب التركيز إلى الموارد الطبيعية. عندما يتم تقنين المياه في مدينة نيويورك، على سبيل المثال، هل سيأخذ الناس مسألة الموارد على محمل الجد؟

يونس: من بين جميع الموارد، فإن من بين أهم الموارد المهدرة منها هي الموارد البشرية. وبمجرد إصلاح قضية الموارد البشرية سوف يتم إصلاح الموارد الأخرى. نحن نضيع أن الموارد البشرية. كيف يمكن السماح لشخص ذي كفاءات عليا وإمكانيات غير محدودة بتضييع نفسه، لأن نظامك لم يطور الطريقة التي يستفيد فيها من هذا الشخص؟ ولا يتعلق الأمر بشخص أو شخصين أو عشرة أشخاص، وإنما بنصف الأشخاص العاملين في هذا الكوكب. إنني أجعل من الأمر نكتة حتى: هل سمعت عن أي حيوان عاطل عن العمل؟ كيف يمكن أن نسمي أنفسنا بشرا، مع كل هذا المجد على مستوى تقنياتنا، ورغم ذلك لا يستطيع نصف البشر العمل؟ لا يمكننا تضييع هذه الموارد البشرية. فهي غير محدود إذا أطلقنا لها العنان. تستطيع أن تحل كل مشكلة. ولكننا نحن لا نستعمل الإبداع لحل مشاكلنا.

Back to Top

 

Back to Top

Arabic Knowledge@Wharton